- وفي رواية:«سحر النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل من اليهود، قال: فاشتكى، فأتاه جبريل، فنزل عليه بالمعوذتين، وقال: إن رجلا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان، قال: فأرسل عليا فجاء به، قال: فأمره أن يحل العقد، ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل، حتى قام النبي صَلى الله عَليه وسَلم كأنما أنشط من عقال، قال: فما ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لذلك اليهودي شيئًا مما صنع به، قال: ولا أراه في وجهه»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٨٤). و «أحمد» ٤/ ٣٦٧ (١٩٤٨٢). و «عَبد بن حُميد»(٢٧١) قال: حدثني أحمد بن يونس. و «النَّسَائي» ٧/ ١١٢، وفي «الكبرى»(٣٥٢٩) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن يونس، وهناد) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن يزيد بن حيان، فذكره (٢).