٤٠٤٥ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال:
«لما نزلت هذه السورة على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم
⦗١٨٤⦘
إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون}
قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا، مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكررن عليكم، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، فقال الزبير: والله، إن الأمر لشديد» (١).
- وفي رواية:«لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم، فقال: إن الأمر إذا لشديد»(٢).
أخرجه الحُميدي (٦٠) قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢) قال: حدثنا أَبو ضمرة، أَنس بن عياض الليثي. و «أحمد»(١٤٠٥) قال: حدثنا سفيان.