٤٠٤٣ - عن الحسن البصري، قال: قال الزبير بن العوام:
«نزلت هذه الآية، ونحن متوافرون مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟ وما نشعر أنها تقع حيث وقعت»(١).
- وفي رواية:«لما نزلت هذه الآية: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} الآية، قال: ونحن يومئذ متوافرون، قال: فجعلت أتعجب من هذه الآية، أي فتنة تصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟ حتى رأيناها»(٢).
- وفي رواية:«عن الحسن، عن الزبير بن العوام؛ في هذه الآية:{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} قال: لقد نزلت وما ندري من يخلف لها، قال: فقال بعضهم: يا أبا عبد الله، فلم جئت إلى البصرة؟ قال: ويحك إنا نبصر ولكنا لا نصبر»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٦٤) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا داود. و «أحمد»(١٤٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١١٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا جَرير بن حازم.
⦗١٨٣⦘
كلاهما (داود بن أبي هند، وجرير) عن الحسن، فذكره (٤).