«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في جيش، فأصبنا ضبابا، قال: فشويت منها ضبا، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عودا فعد به أصابعه، ثم قال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي، قال: فلم يأكل ولم ينه»(١).
- وفي رواية:«عن ثابت بن وديعة، قال: جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بضباب قد احترشها، قال: فجعل ينظر إليه ويقلبه، وقال: إن أمة مسخت، فلا يدرى ما فعلت، وإني لا أدري لعل هذا منها»(٢).
- وفي رواية:«عن ثابت بن وديعة؛ أَن رجلا من بني فزارة، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بضباب، قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: إن أمة مسخت، قال: وأكثر علمي أنه قال: ما أدري لعل هذا منها».
⦗٤٥٦⦘
قال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوا من هذا، قال: فلم يأمر به، ولم ينه أحدا عنه (٣).
- وفي رواية:«عن ثابت بن يزيد بن وديعة الأَنصاري، قال: كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة خيبر، فأصبنا ضبابا». وساق الحديث (٤).