١٩٤٩٨ - عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، عن أم هشام بنت حارثة، قالت:
«لقد كان تنورنا وتنور النبي صَلى الله عَليه وسَلم واحدا سنتين، أو سنة وبعض سنة، وما أخذت {ق والقرآن المجيد} إلا على لسان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقرأ بها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس»(١).
⦗٦٤٦⦘
- وفي رواية:«قرأت {ق والقرآن المجيد} من في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان يقرؤها كل جمعة إذا خطب الناس»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٦/ ٤٣٥ (٢٨٠٠٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٣/ ١٣ (١٩٧٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى»(٧١٤٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. و «ابن خزيمة»(١٧٨٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، فذكره (٣).
- في رواية ابن أبي شيبة:«أم هشام ابنة جارية، أو حارثة».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لأبي يَعلى. (٣) المسند الجامع (١٧٧٦٠)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦٣)، وأطراف المسند (١٢٧٤٨). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤١٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٩٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٦٢)، والطبراني ٢٥/ (٣٤٥)، والبيهقي ٣/ ٢١١.