١٩٤٥٧ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته، أنها سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا، أو يقول خيرا.
وقالت: لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس، إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها».
قال: وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (١).
- وفي رواية:«ما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرخص في شيء من الكذب، إلا في ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها»(٢).
- وفي رواية:«ليس الكذاب من أصلح بين الناس، فقال خيرا، أو نمى خيرا»(٣).
⦗٥٨١⦘
- وفي رواية:«ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا، وينمي خيرا».
قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب، إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها (٤).
- وفي رواية:«لم يكذب من قال خيرا، أو نمى خيرا، أو أصلح بين اثنين»(٥).