١٩٢٨٣ - عن أم حكيم ابنة أُمَية بن الأخنس، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أهل من المسجد الأقصى بعمرة، أو بحجة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه».
⦗٣٣٩⦘
قال: فركبت أم حكيم عند ذلك الحديث إلى بيت المقدس حتى أهلت منه بعمرة (١).
- وفي رواية:«من أحرم من بيت المقدس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه»(٢).
- وفي رواية:«من أهل بحجة، أو عمرة، من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال»(٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. وفي (٢٧٠٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل جبير (٤)، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٣). (٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٢). (٣) اللفظ لأبي داود. (٤) كذا في النسخ الخطية، والمطبوع من «مسند أحمد»: «مولى آل جبير»، والذي في مصادر ترجمته في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٧، و «تهذيب الكمال» ١١/ ٤٣٣: «مولى آل حنين».