١٩٢٧٦ - عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة (١)، قالت:
«قلت: يا رسول الله، هل لي من أجر في بني أبي سلمة، أن أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنما هم بني؟ قال: نعم، لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم»(٢).
- وفي رواية:«يا رسول الله، إن بني أبي سلمة في حجري، وليس لهم شيء إلا ما أنفقت عليهم، ولست بتاركتهم كذا، ولا كذا، أفلي أجر إن أنفقت عليهم؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أنفقي عليهم، فإن لك أجر ما أنفقت عليهم»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٢٨) عن مَعمَر. و «أحمد» ٦/ ٢٩٢ (٢٧٠٤٤) و ٦/ ٣١٤ (٢٧٢٠٦) قال: حدثنا حماد بن أسامة، أَبو أسامة.
(١) قوله: «عن أُم سلمة» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٨٠)، وأحمد (٢٧١٧٧)، ومسلم (٢٢٨٤)، والطبراني ٢٣/ (٩١١)، والبيهقي ٤/ ١٧٩، والبغوي (١٦٧٩)، من طريق عبد الرزاق، على الصواب. (٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٠٦). (٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٧٧).