«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، اللهم افسح في قبره، ونور له فيه»(١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. و «مسلم» ٣/ ٣٨ (٢٠٨٦) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. وفي (٢٠٨٧) قال: وحدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، قال: حدثنا المثنى بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن الحسن. و «ابن ماجة»(١٤٥٤) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. و «أَبو داود»(٣١١٨) قال: حدثنا عبد الملك بن حبيب، أَبو مروان، قال: حدثنا الفزاري، يعني أبا إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٢٢٧) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: أخبرنا أَبو إسحاق.