ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أُم سلمة.
⦗٣١٦⦘
وقد روى ابن جُريج هذا الحديث، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقطع قراءته، وحديث الليث أصح.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يَعلى بن مملك ليس بذاك المشهور.
• أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٤, وفي «الكبرى»(١٣٢٦) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: عن أبيه، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن يَعلى بن مملك أخبره، أنه سأل أُم سلمة عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت:
«كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح».
زاد فيه:«والد ابن جُريج»(١).
(١) لم يذكر المِزِّي هذا الإسناد في «تحفة الأشراف».