(١٠١٦٩) - أبو داود الاعمى.
اسمه نفيع.
تقدم (١) .
(١٠١٧٠) - أبو داود النخعي.
سليمان بن عمرو.
مر (٢) .
ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس - مرفوعاً: لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي يرى له.
[أبو دراس، أبو الدرداء]
(١٠١٧١) - أبو دراس، أو أبو دارس.
حدث عنه عبد الصمد بن عبد الوارث.
ضعفه ابن معين.
(١٠١٧٢) - أبو الدرداء الرهاوي.
عن رجل له صحبة حديث: اتقوا الدنيا فلهى أسحر من هاروت وماروت.
ولا يدري من هو ذا.
هذا منكر الحديث لا أصل له.
[أبو الدنيا، أبو الدهماء]
(١٠١٧٣) - أبو الدنيا الاشج المغربي.
كذاب طرقي.
كان بعد الثلثمائة.
ادعى السماع من على بن أبي طالب قد مر (٣) .
واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو.
حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لما نزلت (٤) : وتعيها أذن واعية - قال النبي صلى الله عليه وسلم: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا على.
وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلى.
(٥ [وبعضهم سماه أبا الحسن على بن عثمان البلوى، وبكل حال فالاشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور وحواش (٦) ، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة] ٥) .
(١٠١٧٤) - أبو الدهماء.
حدث عن محمد بن عمرو.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
قال أبو جعفر النفيلى: حدثنا أبو الدهماء، عن محمد بن عمرو، عن أبى
(١) هو نفيع بن الحارث: ٤ - ٢٧٢.
(٢) ٢ - ٢١٦.
(٣) ٣ - ٣٣.
(٤) سورة الحاقة، آية ٦.
(٥) ليس في س.
(٦) هـ: وخراش.
(*)