فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٣ - قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا خالد بن الحارث.

قال: حدثنا ابن عون. عن محمد. قال: خطب الحسن بن علي. فلما اجتمعوا للملاك. قال: إني لأزوجك وإني لأعلم أنك علق (١) طلق ملق (٢) ولكنك خير العرب (٣) نفسا وأرفعها بيتا فزوجه. قال محمد: وكان الحسن ابن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه- قال: وكان مطلاقا- قال: فيجلس إليها فيقول أيسرك أن أهب لك كذا وكذا؟ هو لك مرارا فيما وصف ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها.


٢٤٣ - إسناده صحيح.
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري. ثقة ثبت.
من الثامنة. (تق: ١/ ٢١١).
- ابن عون هو عبد الله بن عون البصري أبو عون. ثقة ثبت. تقدم في (١٨٤).
- محمد هو ابن سيرين.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: ٧/ ٢٨ بلفظ مقارب وسمى الرجل الذي خطب إليه الحسن وهو منظور بن سيار الفزاري.
_________
(١) في المحمودية، غلق، بالمعجمة.
(٢) علق: العلق: الهوي يكون للرجل في المرأة. قال الأعشى:
علقتها عرضا وعلقت رجلا … غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
(انظر لسان العرب. مادة علق: ١٠/ ٢٦٢) والمراد إنك محب.
طلق: يقال للرجل مطلاق ومطليق وطليق وطلقة- على مثال همزة- إذا كان كثير التطليق للنساء. والأجود أن يقال مطلاق ومطليق. ولم يذكر في اللسان طلق في وصف الرجل كثير تطليق النساء (لسان العرب مادة طلق: ١٠/ ٢٢٦).
ملق: الملق: الود واللطف الشديد. وقيل الترفق والمداراة والمعنيان متقاربان.
(لسان العرب مادة ملق: ١٠/ ٣٤٧).
(٣) كلمة (العرب) مكررة في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>