حدثنا أبو هارون. [قال: انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة فقلنا لو دخلنا على ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن فسلمنا عليه. فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا وحالنا. فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة. أربع مائة.
فقلنا (١) أنا أغنياء وليس بنا حاجة. فقال: لا تردوا عليه معروفة. فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا وحالنا. فقال: لا تردوا علي معروفي. فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسيرا. أما إني مزودكم: إن الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة يقول: عبادي جاءوني شعثا يتعرضون لرحمتي فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم وشفعت محسنهم في مسيئهم. وإذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك] (٢).
(١) في المحمودية، فقلنا للرسول،. (٢) أخرج أحمد في مسنده: ٢/ ٢٢٤ و ٣٠٥ من حديث عبد الله بن عمرو وأبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:، إن الله عزّ وجل ليباهي الملائكة بأهل عرفات يقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا،. قال الهيثمي في المجمع: ٣/ ٢٥٢ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وانظر كشف الأستار عن زوائد البزار: ٢/ ٢٨ حديث رقم (١١٢٨) ومجمع الزوائد: ٣/ ٢٥٢. ٢٥٣. ونور اللمعة في خصائص الجمعة. الخصوصية التاسعة والتسعون حيث أخرج هذا الأثر نقلا عن طبقات ابن سعد.