كذا:"سبحان ربي الأعلى" في سجود (١)، والكمالُ في:"رب اغفر لي" بين السجدتين (٢) ثلاثٌ، في غير صلاة كسوف في الكلِّ، ثم يرفعُ رأسه معَ يديه قائلًا إمامٌ ومنفرد:"سمع اللَّه لمن حمده"(٣) مرتبًا وجوبًا.
ثم إن شاء وضعَ يمينَه على شماله أو أرْسلهُمَا، فإذا قام قال:"ربنَّا ولك الحمدُ مِلْءَ السماءَ، وملْءَ الأرضِ، وملْءَ ما شئتَ من شَيْءٍ بعد"(٤).
ــ
* قوله:(إمام) كان الظاهر النصب، على أن يكون حالًا من ضمير "قائلًا" ولعل رَفْعه إما على البدلية من ذلك الضمير، أو على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والجملة حال منه.
* قوله:(فإذا قام)؛ أيْ: استوى قائمًا.
= في البحر: هذا مردود بنصهم على أن حيث لا تتصرف، واختار أنها باقية على الظرفية بتأويل". (١) للأحاديث السابقة. (٢) لحديث حذيفة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي". أخرجه أبو داود في السنن في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده (١/ ٢٣١) رقم (٨٧٤). والنسائي في السنن في كتاب: التطبيق، باب: الدعاء بين السجدتين (٢/ ٢٣١) رقم (١١٤٥). وابن ماجه في السنن في كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما يقول بين السجدتين (١/ ٢٨٩) رقم (٨٩٧). وأصل الحديث في صحيح مسلم، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل (١/ ٥٣٦) رقم (٧٧٢). (٣) من حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري في الصحيح في كتاب: الأذان، باب: إيجاب التكبير (٢/ ٢١٦) رقم (٧٣٤). ومسلم في الصحيح في كتاب: الصلاة، باب: التسميع والتحميد والتأمين (١/ ٣٠٦) رقم (٤٠٩). (٤) لحديث أبي سعيد: أخرجه مسلم في الصحيح في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (١/ ٣٤٧) رقم (٤٧٧).