أو استَرْسَل بنفسِه، أوْ لَا؟ أو جُهِل (١) حالُ مرسِلِه: هل هو من أهلِ الصيدِ، أوْ لَا؟ ولم يُعلَم: أيٌّ قتلَه، أو عُلم أنهما قتلاهُ معًا، أو أن من جُهِلَ حالُه هو القاتِلُ: لم يُبَحْ (٢).
ــ
في ماء، لا على مطلق التردِّي حتى لا يخالفه ما هنا (٣)، فتدبر.
* قوله:(لم يُبَحْ) تقدَّم في الذكاة: أنه إذا لم يعلم هل سَمَّى الذابحُ على الذبيحة، أو لا، فهي حلال (٤).
قالوا: لأن الأصل الحل (٥)، وتقدم فيه أيضًا في كلام المصنف: أنه "يحلُّ مذبوحٌ منبوذٌ بمحلٍّ تحلُّ ذبيحةُ أكثرِ أهلِه، ولو جُهلت تسميةُ ذابحٍ"(٦)، فما الفرق (٧) بين البابين؟ (٨).
(١) في "م": "وجهل". (٢) الفروع (٦/ ٢٩١)، والإنصاف (١٠/ ٤١٨)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٩ - ٣١٢٠). (٣) معونة أولي النهى (٨/ ٦٦٣). كما حمله على ذلك أيضًا البهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤١٣). (٤) ص (٣٩٣). (٥) معونة أولي النهى (٨/ ٦٤)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢٦. كما أشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٠٨)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١١ - ٣١١٢). (٦) منتهى الإرادات (٢/ ٥١٧). (٧) في "ج": "ما لفرق". (٨) لعل ما هنا داخل في قاعدة: أن للأكثر حكمَ الكل، أما المنعُ هناك، فعلى قاعدة: إذا اجتمع حظرٌ وإباحةٌ، غلب جانب الحظر.