ولو خَشِيَ موتَه، ولم يَجِدْ ما يُذَكّيه به (١).
وإن امتَنع بعَدْوِه، فلم يَتمكَّنْ من ذبِحه حتى ماتَ تَعَبًا: فَحَلالٌ (٢).
وإن لم يَتَّسِع لها، فكمَيْتٍ: يَحِلُّ بأربعةِ شروطٍ (٣):
١ - أحدُها: كونُ صائدٍ أهلًا لذكاةٍ (٤)، ولو أعمَى (٥).
ــ
* قوله: (ولو (٦) خشي (٧) [موت] (٨). . . إلخ) غاية.
* قوله: (فحلالٌ)، (واختار ابن عقيل: أنه لا يحلٌّ؛ لأن الإتعابَ أعان [على] (٩) قتله) شرح (١٠).
* قوله: (أهلًا لذكاةٍ)؛ أي: تحل ذبيحتُه، وهو: المسلمُ، أو الكتابيُّ الذي
(١) كشاف القناع (٩/ ٣١١٨).(٢) وقيل: لا يحل. الفروع (٦/ ٢٨٩)، والإنصاف (١٠/ ٤١٤)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣١١٨).(٣) المحرر (٢/ ١٩٥)، والمقنع (٦/ ٥٦) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٨٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٨).(٤) المحرر (٢/ ١٩٣)، والفروع (٦/ ٢٨٩)، والمبدع (٩/ ٢٣٢)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٨).(٥) وقيل: لا يصح من الأعمى، فلابد أن يكون الصائد بصيرًا. الفروع (٦/ ٢٨٩)، والإنصاف (١٠/ ٤١٧)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٨).(٦) في "ج": "ولا".(٧) في "ب": "أنثى".(٨) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ" و"ب" و"ج".(٩) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".(١٠) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤١١)، وانظر: الفروع (٦/ ٢٨٩)، والمبدع في شرح المقنع (٩/ ٢٣٣)، والإنصاف (١٠/ ٤١٤)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٨)،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute