١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول:"الريح من روْح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب. فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها"(١) ٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال:"اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشرِّ ما أُرسلت به"(٢).
٣ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في الصلاة ثم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من شرها "فإن مطر قال: "اللهم صيِّباً هنيئاً"(٣).
[دعاء الرعد والصواعق]
١ - كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال:"سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته"(٤).
٢ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع الرعد والصواعق يقول:"اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك"(٥).
(١) أبو داود ٤/ ٣٢٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٢٨ وأحمد ٢/ ٢٦٨ و ٤٠٩ و ٥١٨ وانظر تخريج الكلم الطيب للشيخ الأرناؤوط ص ٩٩ والألباني ص ٨٧. والحديث إسناده حسن. (٢) مسلم ٢/ ٦١٦ والبخاري ٤/ ٧٦ والترمذي ٥/ ٥٠٣. (٣) أبو داود ٤/ ٣٢٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٠ وأحمد ٦/ ١٩٠ وإسناده صحيح، وانظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص ٩٩ والألباني ص ٨٨. (٤) أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب الكلام باب القول إذا سمعت الرعد ٢/ ٩٩٢ وقال الشيخ ناصر في تخريج الكلم ص ٨٨ صحيح الإسناد موقوفاً وقال أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٦٢ بسند صحيح. وانظر كذلك تخريج عبد القادر الأرناؤوط حديث رقم ١٥٥ و ١٥٦. (٥) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٠٣ وأحمد ٢/ ١٠٠ وانظر تخريج الأذكار لعبد القادر الأرناؤوط ص ١٠٢.