تتقرب إلى الله تعالى بإراقة دم البرنس والقومص بعد الظفر بهما، فأعطى (١) يده على هذا النذر؛ فلما أظفره الله بالا برنس وفى (١) بما عاهد عليه، وأراق دمه، وأما القومص فإنه هرب فلاقاه حمامه، وكفى الله تعالى المسلمين شرهما (٢) ".
ولما فتحت طبرية قال بهاء الدين أبو الحسن على بن الساعاتى يمدح السلطان - رحمه الله -:
جلت عزماتك الفتح المبينا ... فقد قرّت عيون المؤمنينا (٣)
رددت أخيذة الإسلام لما ... غدا صرف القضاء بها ضمينا
فهان بها (٤) الصليب، وكان قدما ... يعزّ على العوالى (٥) أن يهونا