الهذلي (١)، عن الزهري، عن عباد، عن أبيه أو عمه، به هكذا على الشك.
وخالف الجميع عبد العزيز بن الماجشون فأضاف إلى الإسناد رجلًا.
فأخرجه: ابن الجعد (٢٨٦٢) ط. العلمية و (٢٩٦٦) ط. الفلاح، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٤/ ٢٧٨ وفي ط. العلمية (٦٧٤٧) و (٦٧٤٨)، وأبو القاسم البغوي في زياداته على " مسند ابن الجعد "(٢٨٦٣) و (٢٨٦٤) ط. العلمية و (٢٩٦٨) و (٢٩٦٩) ط. الفلاح، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "(٤١٧٥)، وابن عبد البر في " التمهيد " ٤/ ١٣٧ من طريق عبد العزيز بن الماجشون، عن الزهري، عن محمود بن لبيد (٢)، عن عباد بن تميم، عن عمه (٣)، به.
قال أبو نعيم:"والصواب فيه رواية الجماعة" يعني: رواية مالك ومن تابعه.
وقال ابن عبد البر:"هكذا رواه مالك وسائر أصحاب ابن شهاب عنه، عن عباد بن تميم، عن عمه، ووهم فيه عبد العزيز بن أبي سلمة فرواه عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال وكانت له صحبة: أنَّه رأى النبيَ ﷺ يستلقي ثم ينصب إحدى رجليه ويعرض عليها الأخرى .. ولا وجه لذكر محمود بن لبيد في هذا الإسناد، وهو من الوهم البين عند أهل العلم، وأظن والله أعلم أنَّ السبب الموجب لإدخال مالك هذا الحديث في " موطئه " ما بأيدي العلماء من النهي عن مثل هذا المعنى".
وقال ابن الأثير عقب الحديث: "روى هذا الحديث عن ابنِ شهابٍ مالكٌ، ويونس، وابن جريج، ويحيى بن سعيد (٤)، ومعمر، وعُبيد الله بن عمر، وإبراهيم بن سعد وغيرهم مثل سفيان. وخالفهم عبد العزيز بن
(١) وهو: "متروك الحديث" " التقريب " (٨٠٠٢). (٢) وهو: "صحابي صغير، وجلّ روايته عن الصحابة" " التقريب " (٦٥١٧). (٣) في " إتحاف المهرة " ٦/ ٦٥٠ (٧١٥٤) رواية الماجشون عند الطحاوي قال: عباد بن تميم، عن أبيه. وهو تحريف، والصواب: عن عمه كما في " شرح معاني الآثار ". (٤) لم أقف على رواية يحيى بن سعيد.