أخَذَ علمَ الحَديثِ عن إِمَامِنَا أحمدَ، ويَحيى بنِ مَعْينٍ، وعلمَ النَّسَبِ عن مُصْعَب الزُّبَيْرِيِّ، وأَيَّامَ النَّاسِ عن أبي الحَسَنِ المَدَائِنيِّ، والأدَبَ عن مُحمَّدِ بنِ سَلَّامٍ الجُمَحِيِّ. وله كِتَابُ "التَّاريخ".
= وسير أعلام النُّبلاءِ (١١/ ٤٩٢)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٥٩٦)، والوافي بالوَفَيَات (٦/ ٣٧٦)، والبداية والنِّهاية (٧٦٦١١)، ومرآة الجنان (٢/ ١٩٣)، وغاية النِّهاية (١/ ٥٤)، ولسان الميزان (١/ ١٧٤)، وشذرات الذهب (٣/ ١٢٧). (١) هي عبارةُ الحافظِ الخطيبِ في "تاريخ بغداد" هي وما بعدها. وصَفَهُ الذَّهبي بـ "الحافظ"، وقال: صاحبُ "التَّأرِيخ" المَشهُورِ. وقال الخَطِيْبُ في "تاريخ بغداد": "ولا أعرفُ أغْزَرَ فوائد من كتاب "التَّأرِيخ" الَّذي صنَّفه ابن أبي خَيْثَمَة، وكان لا يرويه إلَّا على الوَجهِ، فسَمِعَهُ الشُّيوخُ الأكابرُ كأبي القاسم البَغَوِيِّ ونحوه". قال الخَطِيْبُ -أيضًا-: "حدَّثني أبو أحمدُ الحافظُ قال: استعارُ أبو العبَّاس -يعني محمد بن إسحق السَّراجُ- من أبي بكر بن أبي خَيْثمَة شَيْئًا من "التّأريخ" فقال: يا أبا العبَّاسِ عَلَيَّ يَمِيْنٌ أن لا أُحدِّثَ بهذَا الكتاب إلَّا على الوَجْهِ، فقال أبو العبَّاسِ: وعلَيَّ عَزِيْمَةٌ أن لا أكتُبَ إلَّا ما أستَفِيْدُ، فرَدَّه عليه ولم يُحدِّثْ في "تأريخه" عنه بحَرفٍ" وأوردَ له شِعْرًا. قال الفقيرُ إلى الله تعَالى عبدُ الرَّحْمَن بنُ سُليمان العُثيمِين: رأيتُ قِطْعَةً من هذا التَّأريخ مُصَوَّرةً رَدِيئة التَّصويرِ فقلَّتْ استفادتي منه، ولا حولَ ولا قوة إلَّا بالله، ولا أعلم أنَّه طُبع. و (خَيْثَمَةُ): "هو بفتح أوله، وسكون المُثنَّاة تَحت، وفتح المُثلَّثَةِ والمِيْمِ، ثمَّ هاءٌ" كَذَا في التَّوضيح لابن ناصر الدِّين: وتاج العروس (خثم) ثم (طبع بعدَ ذلك قِطْعَةً منه).