وبدأ المصنف بالكلام على الماشية، فقال: تجب زكاة نصاب النعم الإبل والبقر:
[١] بملك -أي: بسببه- فلا تجب على غاصب، ولا مودع بالفتح، ولا ملتقط، وإنما كان الملك سببًا لأنه يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم.
[٢] وحول؛ لخبر:"لا زكاة في مال حتى يحول عليه: الحول"(١).
[٣] كملا -أي: الملك والحول- فإن لم يكمل الملك كمال العبد لم تجب فيه الزكاة، وكذا إن لم يكمل الحول.
(١) أخرجه الطبراني من حديث أم سعد الأنصارية في الكبير (٥٢/ ١٣٧، رقم ٣٣١). قال الهيثمي (٣/ ٧٩): فيه عنبسة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. وحديث أنس: أخرجه الدارقطني (٢/ ٩١). وحديث عائشة: أخرجه ابن ماجه (١/ ٥٧١، رقم ١٧٩٢)، والدارقطني (٢/ ٩٠)، والبيهقي (٤/ ١٠٣، رقم ٧١٠٧). وحديث علي: أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٨٦، رقم ١٠٢١٥)، والدارقطني (٢/ ٩١).