قوله:"فأصَبنا إبلًا": معطُوفٌ على "بَعَثَ". و"إبلًا وغَنمًا" مفعُول، ومعطُوفٌ عليه، وهما اسما جموع.
قوله:"فبلغت سُهماننا اثني عشر بعيرًا": وعَلامَة النّصب في "اثني": "الياء"؛ لأنّه محمولٌ على التثنية، ومَا زَاد على العشرة مبني مَع التركيب؛ لتضمنه الحرْف (٣)، إلا "إحدى عشر" و"اثنا عشر"؛ فإنهما معربان (٤)، وقد تقَدّم ذِكْرهما في الثّالث من "التيمم".
قوله:"ونفلنا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعيرًا بَعيرًا": أي: "لكُلّ واحِدٍ بَعيرًا واحِدًا". و"البَعيرُ" يُطلَق على الذّكَر والأنثى. و"نَفَلنَا" بمَعْنى "زَادَنا"(٥).
(١) انظر: الصّحاح (١/ ٢٧٣). (٢) انظر: البحر المحيط (٩/ ٤٤١). (٣) أي: حرف العطف المقَدّر. وانظر: شرح شذور الذهب للجوجري (١/ ٢٣٥)، جامع الدروس العربية (١/ ١٦، ١٧)، النحو الوافي (٤/ ٢٣١). (٤) انظر: اللمع لابن جني (ص ١٦٣)، توضيح المقاصد (٣/ ١٣١٨، ١٣٢٥، ١٣٢٦)، شرح قطر الندى (ص ٣١١)، شرح التصريح (٢/ ٤٤٦، ٤٦٠)، شرح المفصل (٤/ ١٦، ١٧)، شرح الكافية الشافية (٢/ ١٠٠٤)، شرح الأشموني (٢/ ١٩٣). (٥) انظر: النهاية لابن الأثير (٥/ ٩٩).