[٤٠٢]: عَنْ أَبِي [قتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ](١) رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلَى حُنَيْنٍ -وَذَكَرَ قِصَّةً- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قتَلَ قَتِيلًا [لَهُ](٢) عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلبُهُ"، قَالَهَا ثَلاثًا" (٣).
و"حُنَين" مصْروف، لم يُسْمَع فيه غَير ذَلك، غلب فيه اسم الموضِع، وتقَدّم ذِكْر المواضِع التي تنصَرِف في الحديثِ السّادس مِن "الزّكَاة". و"حُنين": اسمُ واد بين مَكّة والطّائف وراء عَرَفَات، بينه وبين مَكّة بضعة عشر ميلا، سُمّي باسم شَخْص، غَزَاه (٤) النّبي - صلى الله عليه وسلم - بعْد الفَتْح [بيَوم](٥) وقد مَضَى من هِجْرَته سَبْع سنين وثمانية أشهر واثنا عَشر يومًا. قالوا: ويُقَال لها: "غَزوة أوطاس". (٦)
(١) كشط بالأصل. والمثبت من (ب) و"العُمدة". (٢) سقط بالنسخ. والمثبت من الشرح، ومن "العمدة". (٣) رواه البخاري (٣١٤٢) في فرض الخمس، ومسلم (١٧١٥) في الجهاد. (٤) أي: الوادي المسمّى بهذا الاسم. (٥) كذا بالنسخ. وفي المصادر أنّه كَان بين غزوة حُنين وبين فتح مكة خمس عشر ليلة. انظر: الإعلام لابن الملقن (١٠/ ٣٠٨). (٦) انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي (٤/ ٢٩٥٧)، البحر المحيط (٥/ ٣٩٢)، شرح النووي (١٢/ ١١٣)، عُمدة القاري (١٧/ ٢٩٤)، الإعلام لابن الملقن (١٠/ ٣٠٨)، لسان العرب (١٣/ ١٣٢، ١٣٣)، المصباح (١/ ١٥٤)، السيرة الحلبية (٣/ ١٥١)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس للديار بكري (٢/ ٩٩). (٧) الحديثُ متفقٌ عليه، وهو في البخاري (٣١٤٢) ومسلم (١٧٥١/ ٢)، وليس قول ابن =