وقال "النووي": ال"جِهَاد" منصُوبٌ في جميع النسخ، وكذا مَا عُطِف عليه، ونصبه على أنّه مفعُولٌ له، وتقديره:"لا يُخرِجه المخْرج -[أي: يحرِّكُه](٦) المحَرِّك- إلّا [الجهَادَ](٧) والإيمان والتّصْدِيق". (٨)
قَالَ الشّيخُ تاج الدِّين الفَاكهاني -رَحِمَهُ اللهُ-: وهَذَا وَجْهٌ بَعيد، لا ينبغي حمل الحديث عليه. والصّوابُ: الرّفع إعْرابًا ومَعْنى. أمّا الإعرابُ: فظَاهِر. وأمّا المعنى: فلأنّ
= فانتدب: أي بعثته ودَعَوتُه فأجَاب". (١) بالنسخ: "ويروى". والمثبت الصواب. (٢) أي: الفعل المقَدّر. (٣) انظر: البحر المحيط (٢/ ٤٥٧)، شرح التسهيل (٣/ ١٤٥)، مغني اللبيب (ص ٢٨١، ٢٨٤)، الجنى الداني (ص ٩٩). (٤) بالنسخ: "الجهاد". (٥) انظر: الإعلام لابن الملقن (١٠/ ٢٩٢). (٦) بالنسخ: "أي يخرجه". وفي "شرح النووي": "ويحركه". (٧) غير واضحة بالأصل. وفي "شرح النووي": "للجهاد". (٨) انظر: شرح النّووي على صَحيح مُسلم (١٣/ ٢٠)، الإعلام لابن الملقن (١٠/ ٢٩٢).