قولها:"إنْ بَدَا لي": أي: "فلا يمنعك قوله، إنْ بَدَا لك"، فهو جَوابٌ عند الكُوفيين، ومُفسّر للجَواب عند البصريين.
قوله:"قال ابنُ شهاب": هذا تفسير من ابن شهاب.
و"لا أرى" بمعنى "لا أظن"، و"بأسًا" خبرها، و"أنْ تتزوّج" اسمها، أي:"ولا أظنّ تزويجها ذا بأس"؛ فـ "أنْ" المصدَريّة تقَدّر مع ما بعدها باسم مرفوع. و"العباس" مصدَر أيضًا، لا يصحّ أن يكُون خبرًا إلا بتقدير:"ذا بأس". و"حين" ظرفٌ لـ "تتزوّج". وجوابُ الشرط محذوفٌ، تقديره:"إن كانت في دمها فلا بأس أنْ تتزوّج".
والجملة في محلّ الحال من فاعل "تتزوّج".
و"في دمها" يتعلّق بخبر "كان".
قوله:"غير أنّه لا يقربها زوجها": "غير" اسمٌ مُلازم للإضافة، وقد يُقطع عنها إن فُهم معناه. وتتقدّمه "ليس"؛ فيُقال:"ليس غير"(١).
وقولهم "لا غير" لحنٌ، قاله ابن هشام (٢).
وتكون استثناء مُنقطعًا، كما جاءت هنا، أي:"لكن لا يَقربها حتى تَطْهر"، فيجري عليها حُكم ما بعد "إلَّا" في الاستثناء المنقَطِع (٣).
(١) انظر: شرح التسهيل (٢/ ٣١٧ وما بعدها)، شرح شذور الذهب لابن هشام (ص ١٣٢)، شرح المفصل (٢/ ٨٣)، (٣/ ١٠٤)، شرح الأشموني (١/ ٥٢٢)، (٢/ ١٦٥)، شرح التصريح (١/ ٥٢٢، ٦٩٢، ٧٢٣)، حاشية الصبان (٢/ ٤٠٣)، الهمع (٢/ ١٩٩، ٢٠٠)، جامع الدروس العربية (٣/ ٢١٧). (٢) انظر: مغني اللبيب لابن هشام (ص ٢٠٩)، شرح شذور الذهب لابن هشام (ص ١٣٨)، أوضح المسالك (٢/ ٢٠٨). (٣) انظر: إعراب النحاس للنحاس (١/ ٢١٢، ٣٣٠، ٤٨٣)، (٢/ ١٣٤، ١٣٥)، البحر =