وقد وافق الخطيب في استنباط هذه الدلالة من الآية جمهور المفسرين كالطبري، والزجاج، والسمرقندي، والبغوي، والبيضاوي، والخازن، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير، وأبو السعود، حقي، والقاسمي، وابن عاشور، والشنقيطي، وغيرهم. (١)
قال البغوي:(فيه دليل على أن الكافر الذي يظن أنه في دينه على الحق والجاحد والمعاند سواء، ولا نفع له بظنه، فأعلم أنهم بالظن كافرون، وأنهم معذبون). (٢)