٣ - أنهما أعظم سبب لدخول الجنة، والجمع بينهما في الذكر كالجمع بين التقوى والبر في قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢]. وقد قال النبي ﷺ في حديث النواس:«الْبِرُّ: حُسْنُ الْخُلُقِ»(١)؛ فالتقوى بترك السيئات، والبر بفعل الحسنات.
(١) تقدم تخريجه (١٦٢٠). (٢) أبو يعلى في مسنده (٦٥٥٠)، وصححه الحاكم (٤٢٧)، لكن تعقبه الذهبي بقوله: «قلت: عبد الله -يعني ابن سعيد المقبري- واهٍ». (٣) أبو داود (٤٩١٨). (٤) ابن ماجه (٤٠٣٢)، والترمذي (٢٥٠٧)، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في «الفتح» (١٠/ ٥١٢).