١ - الدلالة على فضل قيام رمضان، والمراد به صلاة الليل من التراويح وغيرها.
٢ - أن الأعمال الصالحة مكفرة للذنوب، وأن من ذلك قيام رمضان، لكن ذلك مقيد باجتناب الكبائر لقوله ﷺ:«الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ»(٢).
٣ - اشتراط الإيمان بشرع الله ووعده في ترتب هذا الجزاء.
٤ - اشتراط الإخلاص في العمل لله، وأنه لا ينافيه رجاء الثواب.
٥ - مشروعية العمل الصالح رجاء الثواب، ففيه: الرد على الصوفية؛ حيث يذمون من يعبد الله رجاء الثواب أو خوف العقاب.