١ - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثقفيّ، أبو رجاء البَغْلانيّ، ثقةٌ ثبتٌ [١٠](٢٤٠)(ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٥٠.
٢ - (عَبْدُ الْوَاحِدِ) بن زياد الْعَبديّ مولاهم البصريّ، ثقةٌ [٨](ت ١٧٦)(ع) تقدم في "الطهارة" ١١/ ٥٨٤.
٣ - (عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ) بن شُبْرُمة الضبيّ الكوفيّ، ثقةٌ [٦](ع) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٨.
والباقيان ذُكرا قبله.
وقوله:(فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ)"الأديم": الجلد. و"المقروظ": المدبوغ بالقَرَظ، وهو شجر يُدبَغ به. قاله في "المفهم"(١).
وقوله:(لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا) أي لم تُخلّص من تراب معدنها، فكانها كانت تِبْرًا، وتخليصها بالسبك.
وقوله:(وَالرَّابعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ) قال العلماء: ذِكْرُ عامر هنا غلط ظاهرٌ؛ لأنه تُوُفِّي قبل هذا بسنين، والصواب الجزم بأنه علقمة بن عُلاثة كما هو مجزوم في باقي الروايات، قاله النوويّ رَحِمَهُ اللهُ (٢).
وقوله:(فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَابِهِ) قال الحافظ رَحِمَهُ اللهُ: لم أقف على اسمه.
وقوله:("أَلَا تَأْمَنُونِي … إلخ) في رواية سعيد بن مسروق الماضية أنه -صلى الله عليه وسلم-