وجُلْهُمَةَ، وَهُوَ طيِّئٌ (١)، وكانَ أَوَّلَ من طَوَى المَشَاهِدَ في ذلك الزَّمَانِ؛ ومَالِكًا وَهُوَ مَذْحِجُ؛ أُمُّهُما: دَلَّةٌ بِنْت مَنْجَشان، وكانَ قَد تَزَوَّجَهَا قَبل دَلَّة.
ودَلَّةُ هِي مَذْحِجُ، ويُقَال بَل وَلَدَتهُ على أَكَمَه يُقَال لَهَا مَذْحِج، فَغَلَبَ عَليهِ.
فَوَلَدَ مُرَّةُ بن أُدَد (٢): الحَارِث، ورُهْمًا، وكَانوا قَد دَرَجوا.
منهم: الأَفْعى بن أَجْهَشِ بن غَنْم بن رُهْم، الذي كانَت العَرَبُ تَتَحاكم إِليهِ بِنَجْرَانَ.
وَوَلَدَ الحَارِثُ بن مُرَّةَ: عَدِيًا، ومَالِكًا
فَوَلَدَ عَدِيُّ بن الحَارِثِ: عُفَيْرًا، وَهم لَخْم؛ يُقالُ لَخَمَهُ، لَطَمَهُ.
وعَمْرًا وهو جُذَامُ، وجُذَامُ خَدَمَهُ، والحَارِثَ وَهُوَ عَامِلَةُ؛ أُمُّهُم: رَقَاشِ بِنْت هَمْدَان.
* * *
(١) المقتضب، ص ٢٥٧.(٢) المقتضب، ص ٢٥٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute