وهَكَذا رَواه يونُسُ بنُ أبى إسحاقَ عن أُمِّه العاليَةِ بنتِ أيفَعَ قالَت: خَرَجْتُ أنا وأُمُّ مُحِبَّةَ إلَى مَكَّةَ، فدَخَلْنا على عائشةَ. فذَكَرَه (٤).
١٠٩٠٢ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِىُّ: قَد تكونُ عائشَةُ، لَو كان هذا ثابِتًا عَنها، عابَت عَلَيها بَيعًا إلَى العَطاءِ؛ لأنَّه أجَلٌ غَيرُ مَعلومٍ، وهَذا ما لا نُجيزُه، لا أنَّها عابَت عَلَيها ما اشتَرَت بنَقدٍ، وقَد باعَته إلَى أجلٍ، ولَوِ اختَلَفَ بَعضُ أصحابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في شَئٍ، فقالَ بَعضُهُم فيه شَيئًا، وقالَ غَيرُه خِلافَه،
(١) في حاشية الأصل: "بخطه: خادما". (٢) ليس في: ص ٥، م. (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٤٨١٣) عن الثورى به. وفيه: عن امرأته. دون تسميتها. (٤) أخرجه الدارقطنى ٣/ ٥٢ من طريق يونس به. وقال: أم محبة والعالية مجهولتان لا يحتج بهما.