(١٥٦١) الحديث الثامن عشز حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيّوب الأنصاريّ قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من صامَ رمضانَ ثم أتبعَه سِتًا من شوّال، فذلك صيامُ الدَّهر".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(١٥٦٢) الحديث التاسع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قُتيبة بن سعيد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن لَهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن أبي أيّوب الأنصاريّ قال:
سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"بادروا بصلاة المغرب قبل طُلوع النَّجم"(٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: أخبرنا محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثد بن عبد اللَّه اليَزَنيّ قال:
قَدِم علينا أبو أيّوب غازيًا وعقبةُ بن عامر يومئذٍ على مصر، فأخَّرَ المغربَ، فقام له أبو أيّوب فقال: ما هذه الصلاةُ يا عقبة؟ قال: شُغِلْنا. قال: أما واللَّه ما بي إلّا أن يَظُنَّ النّاسُ أنّك رأيتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصنعُ هذا. سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا تزالُ أُمَّتي بخير -أو على الفِطرة- ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تَشْتَبِكَ النُّجومُ"(٣).
(١٥٦٣) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن شعبة قال: حدّثني عون بن أبي جُحيفة عن أبيه عن البراء عن أبي أيوب:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خرجَ بعدما غربتِ الشمسُ، فمسمعَ صوتًا، فقال:"يهودُ تُعَذَّبُ في قُبورها".
(١) المسند ٥/ ٤١٧. ومن طرق سعد بن سعيد في مسلم ٢/ ٨٢٢ (١١٦٤). (٢) المسند ٥/ ٤١٥. وفى إسناده ابن لَهيعة، ورواية قتيبة عنه مقبولة. (٣) المسند ٥/ ٤١٧. ومن طريق ابن إسحق في سنن أبي داود ١/ ١١٣ (٤١٨)، وصحّحه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي ١/ ١٩٠ غير آخذين بعدم رواية مسلم لابن إسحق احتجاجًا. وفي هذا الحديث لم يصرّح ابن إسحق بالتحديث. وروى الحديث أبو حاتم في علل الحديث ١/ ١٧٧ (٥٠٦) ثم قال: ورواه حيوة وابن لَهيعة عن يزيد. . . قال: وحديث حيوة أصح.