(٦٥٥٤) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد ابن سلمة قال: أخبرنا زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة:
أنّه جاء ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- راكع، فركع دون الصَّفِّ ثم مشى إلى الصّفِّ، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن هذا الذي ركَعَ ثم مشى إلى الصَّفِّ؟ " فقال أبو بكرة: أنا. فقال النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "زادَكَ اللَّه حِرْصًا، ولا تَعُد".
انفرد بإخراجه البخاري (١).
(٦٥٥٥) الحديث التاسع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا سعيد (٢) عن قتادة عن الحسن عن أبي بكرة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يقولَنَّ أحدُكم إنّي قُمْتُ (٣) رمضانَ كلَّه". قال: فاللَّه تعالى أعلمُ: أَخَشِيَ على أُمّته التزكيه، أو قال: لا بُدَّ من نوم أو غفلة (٤).
(٦٥٥٦) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا أشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال:
صلّى بنا النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الخوف، فصلّى ببعض أصحابه ركعتين ثم سلّم، فتأخّر واحد وجاء الآخرون فكانوا في مكانهم، فصلّى بهم ركعتين ثم سلّم، فصار للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أربع ركعات، وللقوم ركعتان ركعتان (٥).
(٦٥٥٧) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا عثمان الشَّحّام قال: حدّثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّها ستكونُ فِتْنةٌ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالس، والجالس
(١) المسند ٥/ ٤٥. ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق زياد أخرجه البخاري ٢/ ٢٦٧ (٧٨٣). (٢) في الأصل "شعبة" وما أثبت من المسند والأطراف والإتحاف. (٣) في الأصل "صُمت" وهذه من المصادر. وفي روايات الحديث "صمت رمضان وقمته". (٤) المسند ٥/ ٤٨. ورجاله رجال الشيخين. وروي من طريق الحسن عن أبي بكرة ٥/ ٣٩. ومن هذه الطريق الأخيرة أخرجه النسائي ٤/ ١٣٠، وأبو داود ٢/ ٣١٩ (٢٤١٥). وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ٢٨١ (٢٠٧٥)، وابن حبّان ٨/ ٢٢٤ (٣٤٣٩). وقال الألباني: إسناده حسن، بل صحيح لولا عنعنة الحسن. (٥) المسند ٥/ ٤٩. ورجاله ثقات: ومن طريق أشعث أخرجه أبو داود ٢/ ١٧ (١٢٤٨)، والنسائي ٣/ ١٧٨، ١٧٩، وابن حبّان ٧/ ١٣٥ (٢٨٨١) وصحّحه شعيب والألباني. وله شواهد.