حتى نزلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المنبر، فمشى إليها فاحتضَنها، فسكَنَتْ (١).
(٤٠٩) الحديث السادس والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس:
أن نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الْتَمِسُوها في العشر الأواخر: في تاسعة، وسابعة، وخامسة"(٢).
(٤١٠) الحديث السابع والثمانون بعد المائتين: وبالإسناد عن أنس:
أنَّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال وجنازةُ سعدٍ موضوعة:"اهتَزَّ لها عَرْشُ الرحمن".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٤١١) الحديث الثامن والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهْز قال: حدّثنا علي بن مَسعده قال: حدّثنا قتادة عن أنس قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الإسلامُ علانيةٌ، والإيمان في القلب" قال: ثم يُشيرُ بيده إلى صدره ثلاث مرّات، ثم يقول:"التَّقوى هاهنا، التَّقوى هاهنا"(٤).
(٤١٢) الحديث التاسع والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا قتادة عن أنس قال:
(١) المسند ٢١/ ٧١ (١٢٣٦٣) قال المحقّق: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ١٣٩ (١٧٧٦)، وابن حبّان ١٤/ ٤٣٦ (٦٥٠٧) كلاهما من طريق المبارك. وهو باختصار في الترمذي ٥/ ٥٥٤ (٣٦٢٧) من طريق إسحق بن عبد اللَّه عن أنس، وقال أبو عيسى: وفي الباب عن أبيّ وجابر وابن عمر وسهل بن سعد وابن عبّاس وأُمّ سلمة، وحديث أنس حديث حسن صحيح. (٢) المسند ٢١/ ١٢١ (١٣٤٥٢). وإسناده قويّ، فرجاله رجال الشيخبن، غير عبد الوهاب بن عطاء، فهو من رجال مسلم. وله شواهد صحيحة. ينظر تخريج محقّقي المسند للحديث. (٣) المسند ٢١/ ١٢٢ (١٣٤٥٤)، ومسلم ٤/ ١٩١٦ (٢٤٦٧). (٤) المسند ١٩/ ٣٧٤ (١٢٣٨١). وضعّف المحقّق إسناده لضعف علي بن مسعدة. وفي مسند أبي يعلى ٥/ ٣٠١ (٢٩٢٣) من طريق عليّ. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٥٧: ورجاله رجال الصحيح، ما خلا عليّ ابن مسعدة، وقد وثَّقه ابن حبّان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين، وضعّفه آخرون. وترجم في الميزان ٣/ ١٥٦ (٥٩٤١) لعليّ وذكر الكلام فيه وهذا الحديث. وجعل الشيخ ناصر "الإسلام علانية والإيمان في القلب" في ضعيف الجامع الصغير ٢/ ٢٧٨.