٤٦٧ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٤ ص ٣٠٠): حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من منح منيحة ورق أو منيحة لبن أو هدى زقاقًا (٢) كان له كعدل رقبة» وقال
(١) ثم أورده الشيخ رحمه الله في "أحاديث معلة" برقم (٥٤). (مصححه). (٢) في "النهاية" في الكلام على هذا الحديث: الزقاق بالضم: الطريق، يريد من دل الضَّال أو الأعمى على طريقه، وقيل: أراد من تصدق بزقاق من النخل، وهي السكة منها، والأول أشبه؛ لأن هدى من الهداية. اهـ