أنا محمد بن فضيل عن أبيه وعمارة بن القعقاع، به.
وأخرجه أبو حاتم بن حبان كما في "الإحسان" (ج ٢ ص ٣٣٢)، والنسائي في "التفسير" (ج ١ ص ٥٧٤).
٢٠٥ - قوله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} (١)
٤١٣٠ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ٦ ص ٥٥١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ أخبرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ أخبرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ أخبرَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ أخبرَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدْ انْقَطَعَتْ فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ" قَالَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ "لَكِنْ الْمُبَشِّرَاتُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ "رُؤْيَا الْمُسْلِمِ وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح.
٢٠٦ - قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (٦٩) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} (٢)
٤١٣١ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٣٨١٤): حدثنا وهب بن
(١) سورة يونس، الآية: ٦٤.(٢) سورة يونس، الآية: ٦٩ - ٧٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.