للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [من سُئِلَ عن عَلمٍ فكتمه، أُلْجِمَ يومَ القيامة بلجامٍ من نار] (١).

وفي رواية لابن ماجة: [ما من رجل يحفظ علمًا فَيَكْتُمُهُ إلا أتى يومَ القيامة ملجومًا بلجامٍ من نار].

الحديث الثاني: أخرج ابن حبان والحاكم بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [من كتم علمًا ألجمه الله يومَ القيامة بلجام من نار] (٢).

الحديث الثالث: أخرج الطبراني والدارمي بسند حسن عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [مثلُ الذي يتعلَّم العلمَ ثم لا يحدِّثُ به، كمثل الذي يكنِزُ الكنزَ ثم لا ينفِقُ منه] (٣).

الحديث الرابع: أخرج ابن ماجة بسند حسن عن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، على هذا المنبر: [إياكم وكثْرةَ الحديث عني. فمن قال عَلَيَّ فليقل حَقًّا أو صِدْقًا. ومن تَقَوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ، فليتبوأ مقعده من النار] (٤).

وأصل معناه في الصحيحين من حديث أنس بلفظ: [من كَذَب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار].

وقوله: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}.

أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: [أن رِجالًا من المنافقين على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وأحبوا أن


(١) حديث صحيح. رواه أبو داود في السنن -حديث رقم- (٣٦٦٨)، والترمذي في الجامع - حديث رقم - (٢٦٤٩)، وابن ماجة وابن حبان والحاكم. انظر صحيح الجامع الصغير (٦١٦٠)، وصحيح الترغيب (١/ ١١٦) كتاب العلم، الترهيب من كتم العلم.
(٢) حديث صحيح. رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: "صحيح لا غبار عليه". انظر صحيح الترغيب (١/ ١١٧) الباب السابق، ورواه ابن عدي عن ابن مسعود. انظر صحيح الجامع (٦٣٩٣).
(٣) حديث حسن. أخرجه الدارمي في السنن (١/ ١٣٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٩٩) من طريق الطبراني، وأخرجه ابن عبد البر (١/ ١٢٢)، وله شواهد.
(٤) حديث حسن. أخرجه ابن ماجة في السنن (٣٣)، باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في صحيح ابن ماجة برقم (٧٣)، وفي الباب أحاديث أخرى نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>