والأرض داخل في ملكه سبحانه وتحت تصرفه، وأهلهما عبيد بين يديه. {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} فمردّ الأمر له وحده لا شريك له، إن شاء غفر وستر، وإن شاء فضحَ ونشر، فلا يسأل عما يفعل. {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. قال ابن إسحاق:(أي يغفر الذنوب، ويرحم العباد، على ما فيهم).
في هذه الآيات: يخاطب الله تعالى المؤمنين يخبرهم أن الربا من أمر الجاهلية ليحذروه، وأن طاعة الله ورسوله سبيل النجاة والنصر والسعادة في الدارين. ثم يحثهم سبحانه على المسارعة بالاستغفار والإنفاق وكظم الغيظ والإحسان، واجتناب الفواحش والظلم والآثام، ليكونوا من أهل الخلود في الجنان.