في هذه الآية: تحريم الله نكاح المشركات على المؤمنين، ويستثنى نكاح نساء أهل الكتاب بقوله في سورة المائدة:{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ... }. ثم بيان فضل المؤمنة على المشركة. وتحريم تزويج المشركين من المؤمنات وبيان فضل المؤمن على المشرك، فالمشركون يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة.
قال الربيع: (حرم الله المشركات في هذه الآية، ثم أنزل في "سور المائدة"، فاستثنى نساء أهل الكتاب). وقال قتادة:{وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}، يعني: مشركات العرب اللاتي ليس فيهن كتاب يقرأنه). وقال:(المشركات، من ليس من أهل الكتاب، وقد تزوج حذيفة يهودية أو نصرانية). وقال زيد بن وهب، قال عمر:(المسلم يتزوج النصرانية، ولا يتزوج النصراني المسلمة) وإسناده صحيح، ذكره ابن جرير. ثم روى بسنده إلى شقيق قال: (تزوج حذيفة يهودية، فكتب إليه عمر: خلِّ