سنّة إلهية عامة، فقد يتعلق قلب العبد بما هو شر عليه في دينه أو دنياه أو كليهما. وقد يبتعد عن أمر يحتاج إلى مشقة يعقبها عز وقوة وفرج ورزق كبير. وكذلك القتال، ففيه ألم المجالدة وملاقاة العدو، وخطر وأهوال الحديد، لكن لا سبيل إلى ما بعده من النصر والظفر إلا بتجاوز تلك الشدائد -والكل بتوفيق الله وعونه-، وكذلك القعود: فقد يعقبه الذل والهزيمة واستيلاء العدو على البلاد والممتلكات والحُكم، ولذلك قال تعالى:{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. أي: بحكمة كثير من التشريع، وعواقب الأمور، فاستجيبوا له فإن في طاعته سبحانه عز الدنيا وسعادة الآخرة.