في هذه الآية: في علم الأهلة علم المواقيت للمناسك والشرائع المختلفة المرتبطة بالزمن، والبر بتقوى الله وإتيان البيوت من أبوابها.
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيادة الأهلة ونقصانها، واختلاف أحوالها! فنزلت هذه الآية.
قال ابن عباس:(سأل الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأهلة؟ فنزلت هذه الآية:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ}، يعلمون بها حِلّ دينهم، وعدة نسائهم، ووقت حجهم). وقال السدي:(فهي مواقيت الطلاق والحيض والحج).
وقال قتادة:(فجعلها لصوم المسلمين ولإفطارهم، ولمناسكهم وحجّهم، ولعدة نسائهم، ومحلّ دينهم، في أشياء. والله أعلم بما يُصلح خلقه).
أخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) حديث صحيح. أخرجه البخاري (٢٦٨٠)، ومسلم (١٧١٣)، وأحمد (٦/ ٢٠٣)، وأكثر أهل السنن، ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٠٧٠).