١ - قال سعيد بن جبير:(اذكروني بطاعتي، أذكركم بمغفرتي). وفي رواية:(برحمتي).
٢ - قال الحسن البصري:(اذكروني فيما افترضت عليكم، أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي).
٣ - قال ابن عباس:(ذِكْرُ الله إياكم أكبر من ذكركم إياه).
٤ - قال الربيع:(إن الله ذاكرُ من ذكره، وزائدُ من شكره، ومعذِّبُ من كفره).
٥ - قال السدي:(ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله. لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمة، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب).
وقد حفلت السنة الصحيحة بروائع في هذا المعنى، ومن ذلك هذه الأحاديث:
الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم -واللفظ للبخاري- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: [يقول الله تعالى: أنا عِنْدَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتهُ في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن تقرب شِبْرًا إليَّ تَقَربْتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّبَ إلي ذِراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرْولة](١).
الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد في المسند عن أنس رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[قال الله تعالى: عبدي إذا ذكرتني خاليًا ذكرتُكَ خاليًا، وإذا ذكرتني في ملأٍ ذكرتك في ملأٍ خيرٍ منهم وأكبر](٢).
(١) حديث صحيح. انظر صحيح البخاري -حديث رقم- (٧٤٠٥)، كتاب التوحيد، وصحيح مسلم -حديث رقم- (٢٦٧٥)، كتاب الذكر والدعاء. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد والبزار من حديث أنس. وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما مضى. انظر صحيح الجامع (٤٢٠٠).