الهجرةَ لا تنقطع ما كان الجهاد] (١). وفي لفظ الطحاوي:[ما دام الجهاد].
وله شاهد عندهما من طريق عطاء الخراساني: حدثني ابن مُحَيْريز عن عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك بن حنبل مرفوعًا به بلفظ: [لا تنقطع الهجرة ما جُوهد العدو].
الحديث الثالث: روى أحمد في المسند، بسند صحيح على شرط مسلم من حديث عمران بن حصين مرفوعًا:[لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى](٢). وله شاهد في الصحيحين من حديث علي بلفظ:[لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف](٣).
أي: أما المؤمنون أهل العمل على منهاج النبوة، فقد وعدهم ربهم عز وجل سكنى الغرف أعلى جنة الفردوس، تجري من تحتها الأنهار المختلفة العذبة: من ماء وخمر، وعسل ولبن، {خَالِدِينَ فِيهَا}: لا يحولون عنها ولا يزولون، بل هم في سرور وبهجة دائمون، نعمت هذه الغرف أجرًا للمؤمنين العاملين، الصادقين المخلصين.