الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[يقول الله لأهون أهل النار عذابًا يوم القيامة: لو أنَّ لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم. فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئًا، فأبيت إلا أن تشرك بي](١).
الحديث الثاني: أخرج الحاكم بسند حسن عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[إن أهل النار ليَبْكون حتى لو أُجْرِيت السفن في دموعهم جَرَتْ، وإنهم ليبكون الدم](٢).
الحديث الثالث: يروي ابن ماجة بسند صحيح عن عبد الله بن قيس قال: كنت عند أبي بردة ذات ليلة. فدخل علينا الحارث بن أقيْشٍ. فحدثنا الحارث ليلتئذ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:[إن مِنْ أمتي مَنْ يَدْخُلُ الجنةَ بشفاعتِهِ أكثَرُ مِنْ مُضَرَ. وإن مِنْ أُمَّتي مَنْ يَعْظُمُ للنارِ حتى يكونَ أَحَدَ زواياها](٣).
وقوله تعالى:{قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ}. كلام تسكيت وتوبيخ وتحقير، وما هو بكلام تشريف.
(١) حديث صحيح. أخرجه البخاري في الصحيح (٦٥٥٧)، وانظر مختصر صحيح مسلم (١٩٥٥). (٢) حديث صحيح. أخرجه الحاكم (٤/ ٦٠٥)، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (١٦٧٩). (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن ماجة (٤٣٢٣) - في صفة النار، انظر صحيح ابن ماجة (٣٤٩٠).