فالبديل عن المحرمات هو ألوان الطيبات التي لا تُحصى، والبديل عن الذبح على النصب هو النسك لوجه الله، والبديل عن الاستقسام بالأزلام هو التوكل على الله وطرق باب الاستخارة.
أخرج الإمام البخاري وأحمد وأهل السنن عن جابر قال:[كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: إذا همّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدِركَ بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر -ويسميه باسمه- خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدُرْه لي ويسِّره لي وبارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمه شرًّا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرِفْني عنه، واصْرفْه عني، واقْدُر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به](١).