وكان عبد المحسن هذا كريم النفس عالي الهمّة جميل العشرة. ومات حديث السّنّ. ورجع في آخر عمره إلى الزّهد، فكان يحسن إلى الفقراء ويتفقّد المساكين وأهل البيوتات، ويحسن إليهم، ويعطيهم العطاء الكثير. ومات على خير عمله، نفعه الله.
ومنهم:
[١١٤ - عبد الجليل بن محمد بن سليمان الأنصاري]
من أهل ريّة. كان من جلّة بيوتها. كان جدّه صاحب لواء الإمام عبد الرحمن ابن معاوية أوّل دخوله الأندلس. وولي عبد الجليل الأمانة بريّة. ذكره الرّازي في كتاب الاستيعاب.
ومنهم:
١١٥ - عبيد الله بن عيسى بن حسّون المالقي (٣)
يكنى أبا مروان. كان قاضي مالقة. قال أبو العباس أصبغ: كان عبيد الله قبلة للأيتام، وغماما للإنعام، ومفخرا يتباهى به النثر والنظام، وتتبارى في طلبه السّيوف والأقلام: