وفى سنة ١٠٣٤ كان سعر الريال سبعة وثلاثين فضة، والقرش المشط ستة وثلاثين فضة، والشريفى أربعة وستين فضة، وثمن الجمل سبعة أمشاط، وأردب الشعير خمسة وعشرين فضة، وسعر مثقال العنبر سبعين فضة، وأردب الملح بأجرة نقله تسعة عشر نصف فضة.
وفى سنة ١٠٤١، زمن الوزير خليل باشا البستانجى، حصل الرخاء بعد أن كان الأردب القمح قد وصل إلى ثمانية قروش، فما خرج من مصر إلا وهو بقرشين، كما فى نزهة الناظرين.
وفى دفاتر بيت السادات أن قيمة الشريفى كانت يومئذ تساوى ستة وستين نصفا فضة، وقيمة الإبراهيمى أربعة وستين، والبندقى ستة وثلاثين فضة، وكانت قيمة الريال الكلب ثلاثين فضة، والنصف الفضة يساوى فلسا وثلثا.
وفى سنة ١٠٤٢، زمن الوزير أحمد باشا، شرعوا فى ضرب النحاس كل درهم منه بجديد، وكانت المعاملة الأولى كل درهمين بجديد، فخاف الناس وغلت الأسعار. كما فى نزهة الناظرين.
وفى تلك السنة، علي ما فى دفاتر السادات، كان سعر البندقى سبعة وثلاثين فضة، وكذا سعر الريال الأصلانى، وسعر الأردب القمح ثمانية وعشرين فضة، وسعر الشريفى الجديد سبعين نصف فضة، والقرش ثلاثين فضة، والنصف الفضة يساوى نصف وثلث نصف نحاس، يعنى كل ثلاثة أنصاف فضة تساوى أربعة أنصاف نحاس، وكان الشريفى القديم بثمانية وستين فضة، وكان القرش البندقى أحدا وثلاثين فضة، وكان كيل الشون يخالف الكيل الكامل، فكانت الستة عشر أردبا بكيل الشون أربعة عشر أردبا وتسعة قراريط بالكيل الكامل، وكان الأردب أربعة بطط ونصف بطة، وسعر درهم الحرير نصفين.