وأما رئيس الكيالين والسمسار فى غلال الحج، فله ولكيالته من الجامكية للسقر خمسة وعشرون دينارا، عنها من الفضة مائتان وخمسون نصفا، ولمبشر الحاج من عرفات، وهى وظيفة قديمة الترتيب، له على أمير الينبع من الفضة ألفان عن ذلك أشرفية قديمة مائتان دينار، وتسمى عادة المبشر، انتهى من كتاب الدرر المنظمة.
وفى سنة ٩٦١ حصل غلاء شديد أكل الناس فيه بزر الكتان. كما فى نزهة الناظرين.
وفى سنة ٩٨٩ بلغ كل من الألطون والدوكة سبعين أغشا، والقرش خمسين أغشا.
وفى سنة ١٠٠٣ ضرب بمصر زر مجبوب، فى عهد السلطان محمد الثالث، حررت قيمته ستة ألف ومائتين وثلاث عشر، فكانت ثلثمائة نصف فضة، عنها أحد عشر فرنكا وثلاثة أرباع فرنك.
وفى تلك المدة تقريبا كانت قيمة السلطان الذهب المساوى للبندقى أربعة وخمسين أسبرا، عبارة عن ريال ألمانى ونصف، يعنى أن الريال الألمانى ستة وثلاثون أسبرا، كما فى بعض الكتب الفرنساوية.
وفى سنة ١٠٢٧ ضرب فى مصر، فى عهد السلطان عثمان بن أحمد، زر محبوب كانت قيمته سنة ثلاث ومائتين وألف أحد عشر فرنكا وثلاثة أرباع فرنك.
وفى سنة ١٠٣١ وصل ثمن أردب القمح خمسة قروش واستمر على ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، ثم انحل سعر القمح وباقى الحبوب.
وفى سنة ١٠٣٢ ضرب بمصر، فى زمن السلطان مراد بن أحمد، زر محبوب حررت قيمته سنة ألف ومائتين وثلاث عشرة بأحد عشر فرنكا وثلاثة أرباع فرنك، وقيمة زر محبوب إسلانبولى أحد عشر فرنكا فقط.