للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفى سنة ٩٥٩ كان سعر النفر كل جمل بتسعة دنانير من الذهب، والشعارة كل جمل بستة من الذهب ونصف دينار أشرفى، وذلك من ديوان الأمير محمود إلى إبراهيم بن عيسى، وكذلك من ديوان إبراهيم إلى ديوان مصطفى باشا، بعد ربيع الجمال على ذمة إبراهيم المشار إليه، والتسليم فى مستهل ربيع الآخر.

وأما بقية الاتباعات من دواوين الأمراء وأثمانها، فمن الأكوار المكملة القماشات منها ما هو مزركش أربعة عشر، وما هو من المخمل والقطيفة وغيره أربعة وعشرون قماشا، ثمن ذلك من الفضة الجديدة ثمانية وثلاثون ألف نصف فضة، وثمن الميثرة الخرجية المستجدة الإنشاء - بحكم زيادة الثمن - ثلاثون نصفا، والمستعملة عشرون نصفا وذلك بالأسعار الغالية، والقديمة عشرة أنصاف، والشبكة الغزلية بثلاثة أنصاف، والوشاح الجديد كل زوج بتسعة من الفضة، ونحاس المطبخ سعر الرطل أربعة أنصاف، وعثمانى وما دونه بأربعة.

وفى سنة ٩٦٠ كان الذى للميقاتى والمؤذن للحاج المصرى قديما من الجامكية أربعين دينارا، عنها من الفضة أربعمائة نصف، ولمهتار الطشتخاناة وأتباعه من الجامكية أربعون دينارا، منها من الفضة العادية أربعمائة نصف فضة، ولمهتار والشرابخانة قديما خمسة وعشرون دينارا صغيرة. وقد اختصر ذلك فى زماننا وصار المهتار علما على شخص، إما من عبيد المخدوم أو حاشيته، يضبط أمر الماء المشروب ويبرده لأستاذه فى أوقات الحر، والذى كان للزردكاش من الجامكية ثلاثون دينارا، عنها من الفضة ثلثمائة نصف وللشعراء الذين كانوا يسيرون مع أمير الركب من الجامكية أربعون دينارا، عنها من الفضة أربعمائة نصف وكان معدل البطة من الدقيق خمسين رطلا، ويقدر عليها من الماء حالة العجن عشرة أرطال فتصير ستين رطلا، يكون عنها من الخبز القرصة مائة وعشرون رغيفا، الرغيف نصف رطل، ويصير بعد الخبز خمس أواق ونصفا، وبعضهم يقدر/الماء عشرين رطلا، فيكون عدد الخبز على هذا التقدير مائة وأربعين رغيفا، وجامكية الخباز ومن يستعين به ثلاثون دينارا، عنها من الفضة ثلثمائة نصف.