وفى سنة ٩٤١ كان ثمن الجمل منها مائتين وسبعين نصفا، وعدة الجمال ثمانمائة وثلاثة، منها النفر مائة وسبعة وثلاثون والشعارة ستمائة وستون.
وفى سنة ٩٤٢ كان سعر جمل النفر ثلثمائة نصف، والشعارة مائتين وخمسين، وعدة الجمال النفر مائتان وثمانية عشر، والشعارة ثلثمائة واثنان وثمانون.
وفى سنة ٩٥٢ كانت عدة الجمال خمسمائة واثنى عشر، نفرها مائتان وواحد، وكان سعر الجمل النفر ثلثمائة والشعارى مائتين.
وفى سنة ٩٥٣ صار ثمن النفر من الفضة ثلثمائة وثمانية وعشرين نصفا فضة، ومن الذهب الجديد ثمانية دنانير، والشعارة مائتين وخمسة وعشرين نصفا فضة ومن الذهب الجديد خمسة دنانير، وكان جملة الجمال سبعمائة وسبعة عشر جملا. ثم إنه تأخر لمصطفى باشا عند الأمير حسن من عادة أمير الحج بعد ذلك فوق الثلاثة أكياس، قطعها الأمير حسين فى كلفة الجمال فى مدة إقامتهم فى الربيع ودهانهم وثمن البرسيم وأجرة قصاصين وثمن تبن وفول لعلوفتها، وجوامك غلمان الجمال وجراياتهم لمدة أوّلها صفر الخير وآخرها غرة شوال سنة ٥٤.
وفى سنة ٩٥٤ كانت قيمة كل دينار خمسة وعشرين نصفا، وقد استمرت عوائد أمير الحج المقررة من الخزائن السلطانية على حكمها إلى هذه السنة، وكان قدرها أربعة عشر ألف دينار عن كل دينار من الفضة خمسة وعشرون نصفا.
وفى ثمان عشر رمضان سنة ٩٥٧ كان سعر النفر سبعة دنانير ذهبا والشعارة خمسة دنانير.